مهدي الفقيه ايماني
27
أصالة المهدوية في الإسلام
حديث « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة » أو أوثق دليل على إمامة المصلح العالمي الفريد الامام المهديّ المنتظر عليه السّلام يعتبر هذا الحديث الشريف : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة » « 1 » ، من أهمّ العوامل التي أدّت إلى اهتمام المسلمين وانصرافهم أساسا إلى معرفة الامام بصورة عامّة والتعرّف على أئمّة الحقّ ممّن تتواجد بهم جميع الشرائط من العلم والعمل والأخلاق والتقوى ، ومن بينهم الامام المهديّ المنتظر ، محمد بن الحسن العسكري . ويشابه هذا الحديث مجموعة من الأحاديث ذكرت بنفس المعنى ، وكلّها تهدّد المتساهلين في معرفة إمام عصرهم الّذي تتواجد به الشروط ، كما تهدّد المعاندين والمتعصّبين ضدّ قضيّة الإمامة ، تهدّدهم جميعا بالموت على الجاهليّة
--> ( 1 ) راجع كتاب « شناخت امام يا راه رهائى از مرگ جاهلي » . ط 1412 ه ، في 546 صفحة ، بقلم كاتب هذه المقالة ، حيث يشمل بحثا عن اسناد هذا الحديث ومحتواه من وجهة نظر أهل السنّة .